خطاب مهم للشيخة موزة اليوم حول حماية طلاب غزة   قمة عربية طارئة في الدوحة.. الجمعة   الأمير يشارك شعبه الوفي أداء صلاة الاستسقاء   الشيخة موزة تدعو الإعلام لإبراز القضايا التعليمية في الدول المتأزمة   الأمير يخاطب القمة العالمية لتمويل التنمية السبت المقبل   الأمير والشيخة موزة يتقدمان مودعي ملك الأردن والملكة رانيا   قرار أميري بتعديل تشكيل المجلس الأعلى للشؤون الاقتصادية والاستثمار   الأمير وعاهل الأردن يبحثان العلاقات الثنائية والقضايا المشتركة   الأمير والشيخة موزة يشهدان ندوة الفنون الإسلامية عبر الثقافات بمتحف الفن   الأمير يتفقد متحف الفن الإسلامي  
 
الأمير يخاطب القمة العالمية لتمويل التنمية السبت المقبل  
كتبت بتاريخ: 26-11-2008
 
يخاطب حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى صباح السبت المقبل أعمال مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذي تستضيفه دولة قطر على مدى خمسة ايام بفندق الشيراتون بحضور 3000 مشارك من 145 دولة يتقدمهم 55 رئيس دولة وحكومة من بينهم 25 رئيساً افريقياً، فضلا عن وفود دول يرأسها 41 وزيرا و30 من كبار الموظفين الدوليين.
وتشهد الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بيانات افتتاحية يدلي بها رئيس الجمعية العامة، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس البنك الدولي، والمدير العام لصندوق النقد الدولي، والمدير العام لمنظمة التجارة العالمية.
ويسبق المؤتمر عقد قمة يوم الجمعة تبحث الازمة المالية العالمية بمشاركة عدد من رؤساء الدول والحكومات والامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون.
وأكد سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات الاهمية البالغة للمؤتمر فى دفع جهود التنمية ورفع سقف مساعدات الدول الغنية للبلدان الاقل نموا منوها بان دولة قطر كانت سباقة فى هذا المجال بتخصيصها نسبة 7 فى الألف من صافي دخلها القومى كمساعدات خارجية تنموية مع تخصيص 15 فى المائة من هذه النسبة للدول النامية والاقل نموا.
ونوه بالمشاركة الواسعة في المؤتمر وعلى كافة المستويات موضحا ان من بين الحضور رؤساء الجزائر والسودان وفرنسا وجنوب افريقيا ورئيسي وزراء كوريا الجنوبية واليابان وممثلين لاصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

تفاصيل
وسط حضور عالمي عالي المستوى ..قطر تستضيف مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية
الرميحي : المؤتمر يبحث تمويل التنمية ومعالجة الجوع والفقر في العالم

الدوحة - قنا :
تنطلق بالدوحة يوم السبت المقبل اعمال مؤتمر المتابعة الدولي لتمويل التنمية الذي تستضيفه دولة قطر على مدى خمسة ايام بفندق الشيراتون بحضور 3000 مشارك من 145 دولة. ويسبق المؤتمر عقد قمة يوم الجمعة تبحث في الازمة المالية العالمية الراهنة بمشاركة مجموعة من رؤساء الدول والحكومات والامين العام للامم المتحدة السيد بان كي مون. وتركز هذه القمة على تحديد نهج دولي معين يأخذ في الاعتبار هموم ومشاغل الدول خارج مجموعة العشرين التي اجتمعت في واشنطن مؤخرا لبحث الازمة المالية وتداعياتها على الاقتصاد العالمي. وقال سعادة السيد محمد بن عبد الله الرميحي مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات ان مؤتمر المتابعة لتمويل التنمية هو مؤتمر سياسي يختص بموضوع تمويل التنمية وما تضمنه بيان الالفية بخصوص معالجة الجوع والفقر في العالم والذي تمت مراجعته عام 2005. واشار الى ان هذا المؤتمر يأتي في منتصف الطريق بين عام 2005 و2015 وهو التاريخ الذى حددته الامم المتحدة لتحقيق اهداف الالفية . وتحدث سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحى فى حوار مع وكالة الانباء القطرية " قنا " عن الاهمية البالغة لمؤتمر تمويل التنمية بالدوحة والتطلعات المنعقدة عليه فى سبيل دفع جهود التنمية على المستوى الدولى واقتراح طرق التمويل ورفع سقف مساعدات الدول الغنية للبلدان الاقل نموا . واكد سعادته ان دولة قطر كانت سباقة فى هذا المجال بتخصيصها نسبة 7 فى الألف من صافي دخلها القومى كمساعدات خارجية تنموية مع تخصيص 15 فى المائة من هذه النسبة للدول النامية والاقل نموا .. مضيفا ان الهدف من كل الجهود التى سيركز عليها مؤتمر المتابعة المعنى بتمويل التنمية يتمثل فى دفع عملية التنمية فى صورها المختلفة سواء من حيث توفير السيولة الى جمع الاموال ووضع اليات الصرف وايجاد الحلول لمشاكل التنمية فى الدول الفقيرة باعتبار ان كل تلك القضايا تدخل فى الاطار العام لمسألة تمويل التنمية .
واعتبر سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحى الامم المتحدة هى الراعي والضامن الرسمي لاستمرارية عملية وآلية دفع وتمويل التنمية ، ومن هنا جاءت دعوتها بعقد مؤتمر بالدوحة على اعلى مستوى سياسي في تجسيد صريح وواضح لمدى التعاون والاتفاق بين دولة قطر والمنظمة الدولية فى مثل هذه القضايا التنموية التى تشغل العالم . ولفت سعادة مساعد وزير الخارجية لشئون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات الى ان اهمية مؤتمر المتابعة لتمويل التنمية بالدوحة تنبع بالاضافة الى المواضيع التنموية الهامة التى سيتطرق اليها ، من المشاركة الواسعة فيه وعلى كافة المستويات حيث يحضره 55 رئيس دولة وحكومة من بينهم 25 رئيسا افريقى ، فضلا عن وفود دول يرأسها 41 وزيرا و30 من كبار الموظفين ..موضحا ان من بين الحضور رؤساء الجزائر والسودان وفرنسا وجنوب افريقيا ورئيسا وزراء كوريا الجنوبية واليابان وممثلين لاصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية . ونوه الى ان مشاركة الكثير من رؤساء الدول الفقيرة فى المؤتمر يؤشر الى ان سقف المطالب سيرتفع فى سبيل ايجاد الدعم والتمويل الملائمين نحو تنفيذ مشاريع التنمية فى سبيل الحد والقضاء على مشاكل الفقر والجوع ونقص الغذاء. وتطرق سعادته فى حواره مع "قنا" الى الدور الذى تضطلع به منظمات المجتمع المدنى وقطاع رجال الاعمال والبرلمانيين باعتبارهم شركاء لحكومة دولة قطر ، فى مؤتمر تمويل التنمية حيث ستشارك 400 شخصية من 32 منظمة من منظمات المجتمع المدنى و100 من قطاع رجال الاعمال ومجموعة من البرلمانيين فى المؤتمر مما يسهم فى اثراء مناقشاته ودعم البيانات التى تصدر عنه بشأن تصوراته لدفع عملية التمويل لمشاريع التنمية فى الدول الفقيرة ووضع الاطر العملية لتنفيذ المشاريع التنموية فى دول العالم الثالث .. مشيرا الى ان اللجنة الوطنية لحقوق الانسان وغرفة تجارة وصناعة قطر ومجلس الشورى سيتكفلون باستضافة ورعاية هذه الجهات كل فى مجاله .
ومضى سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي الى القول ان ما يميز مؤتمر المتابعة الدولى لتمويل التنمية بالدوحة عقد ثلاث جلسات منفصلة فى ثلاث قاعات رئيسية بفندق الشيراتون ، حيث تم تخصيص قاعة الدفنة للمناقشات العامة لرؤساء الدول والحكومات والوفود الذين ستطرح عليهم تقارير من قبل الفاعلين الدوليين كالبنك الدولى ومؤسسات النظام النقدى الدولى وغيرها من المؤسسات التى وضعت النظام المالى العالمى منذ الحرب العالمية الثانية وحتى يومنا هذا فضلا عن العديد من الفعاليات المهمة التى تتضمن عقد 60 فعالية بمركز المؤتمرات بين المجموعات الدولية المختلفة الى جانب قاعة المفاوضات العامة حول البيان الختامى الذى يصدره المؤتمر فى يومه الاخير فى الثانى من ديسمبر بعد حوالى ستة شهور من المفاوضات حوله لتتوج بالانتهاء منه فى قاعة سلوى بفندق شيراتون الدوحة . وبالاضافة الى قاعة المناقشات الهامة ، اوضح سعادة مساعد وزير الخارجية لشئون المتابعة ان هناك قاعة للموائد المستديرة تبحث فى ستة مواضيع مختلفة تخص الشئون المالية ووسائل توفير الدعم للمشاريع التنموية فى الدول الفقيرة وتعبئة الموارد المحلية والدولية من اجل التنمية والتجارة الدولية كمحرك للتنمية . ولفت سعادته مجددا ان القمة المسبقة لمؤتمر المتابعة لتمويل التنمية ستركز فقط على الازمة المالية العالمية الراهنة وستدور كلمات رؤساء الدول حول هذه المسألة وسبل تجاوزها وايجاد الحلول المناسبة لها لكون الجميع يعانى منها . وردا على سؤال حول الفوائد التى ستجنيها قطر من عقدها لهذه التظاهرة العالمية المهمة ، قال سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحى ان المؤتمر سيقدم دولة قطر للمجتمع الدولى كدولة اتخذت سياسة فتح مجالات واسعة للحوار الحر والبناء والانسانى فى سبيل دفع جهود التنمية على النطاق العالمى والمضى قدما فى التوصل الى الحلول اللازمة لمشاكل التنمية والتعرف على المقترحات والتصورات الجديدة فى هذا السياق .. ونبه الى ان كل هذه المسائل والاهتمامات هى ذات القضايا التى ينعقد من اجلها المؤتمر وتدور موضوعاته حولها . واضاف ان من شأن المؤتمر ايضا تعزيز مكانة قطر فى المحافل والصعد الدولية المختلفة وابراز دورها الايجابى والحيوى فى سبيل تحقيق اهداف انسانية وعالمية لا تخصها وحدها وانما المجتمع الدولى فى نطاقه الواسع .. مضيفا: نحن في وضع عالمي كبير يسمى بالعولمة ونحاول ان يكون لنا دور فيه كدول صغيرة وكمجموعات خارج مجموعات القوى العظمى والعمل على لعب دور مهم على الساحة الدولية .
وتابع سعادة مساعد وزير الخارجية لشئون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات حواره مع /قنا/ قائلا انه من المهم فى خضم الازمة المالية العالمية الراهنة ان يتحمل المجتمع الدولى مسئولياته وألا تقف هذه الازمة حائلا فى طريق التنمية والنهوض بها فى الدول الفقيرة .. مضيفا: على هذا الاساس فإن المؤتمر لم يأت جزافا .. ولن يعقد فقط من اجل المناقشة ، وانما لدفع جهود التنمية فى البلدان الفقيرة .. لقد بذلت جهود كبيرة وحثيثة لأكثر من عام فى الاعداد له ، ونحو ستة شهور لأجل اعداد البيان الختامى مما يتطلب اتباع الخطوات اللازمة فى المستقبل للارتقاء بجهود التنمية وتعزيزها .. وسنعمل على اعادة الكرّة هنا بالدوحة لدفع ما تم الاتفاق عليه فى مونتيرى بالمكسيك عام 2002 ووضع المسئولية فى يد من هو مسئول عنها سواء الدول الكبرى الغنية او الصغيرة الفقيرة والنامية .. ولذلك ستتركز الجهود حول مسائل التنمية المختلفة . وعما اذا كان سيتمخض عن المؤتمر شراكات اقتصادية قال سعادة مساعد وزير الخارجية لشئون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة لتنظيم المؤتمرات انه قد ينتج عن المؤتمر نظم واليات جديدة لايجاد وسائل دولية واقليمية لدفع وتسريع عمليات التنمية فى العالم ووضعها كأمر واقع وحقيقى وليس فقط ضمن الورق او فى نطاق المقترحات العادية التى تلقى اثناء الخطب . وكشف سعادته ان الدولة ستستضيف جميع المشاركين فى المؤتمر وانها ليست مسئولة عن التنظيم الداخلى الذى تتولاه ادارات الامم المتحدة المختصة .. وقال ان اللجنة المنظمة شكلت لجنة مساندة وطنية لمساعدة الامم المتحدة فى الشئون الادارية والفنية . وبالاضافة الى استعراض ما تم احرازه من تقدم منذ مؤتمر مونتيري، سيبحث مؤتمر الدوحة فى اقتراح مبادرات جديدة من قبيل تأثيرات المناخ والبيئة ومنظمات المجتمع المدنى ودور المرأة والشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ودورها فى مسائل التنمية بشتى صورها . واعلن سعادة السيد محمد عبدالله الرميحى ان علم الامم المتحدة ، الجهة المنظمة ، سيرتفع بعد ظهر يوم الجمعة بفندق شيراتون الدوحة ، وستصبح منطقة المؤتمرات اعتبارا من اليوم نفسه وحتى ختام المؤتمر ارضا اجنبية تحت سيطرة المنظمة الدولية تتمتع بكافة الحصانات الممنوحة للسفارات .
   
طباعة المقال
 
العهـد
عرضة9
عرضه10
حييت يا أميرنا
هي ياللي ناشدنٍ عنا
وه مزنٍ زفر والموت بركونه
اطلقوا الخيل دام الخيل مختاله
الله الله من يعادي وطنا 2
واليوم يوم السعد
وتوه مازان مرماها

دولة قطــر

قطر الخير
النشيد الوطني
قطـــرنا
سمو الأمير حمد
حرم سمو الأمير
ولي العهد


الزيارات: 83771
المتواجدون: 1
عدد الأقسام: 4
عدد الأخبار: 17
عدد المقالات: 16